الشيخ محمد السند

7

مباحث حول النبوات

كان يقلي محاضراته على المتلقي صوتيا لا كتابة لم يكن في صدد ذكر مصدر الرواية أو سندها بل إن بعض الروايات تذكر بمضمونها المقارب لأصلها اللفظي الدقيق أو ان الشيخ الأستاذ يكتفي بذكر مقطع من تلك الرواية تبعا لموضع الحاجة عند المرور عليه . هذا مما الزمنا لضرورة إفادة القارئ العزيز وامعانا في الأمانة العلمية واحترازا امام كلمات أهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) ان نعيد ذكر تلك الروايات مضبوطة بالمتن الصحيح ونرجعها بعد ذلك إلى سندها أو مصدرها الذي وردت فيه ، وهذا الامر سيجده القارئ جليا بعون الله جل جلاله في كافة أبحاث الكتاب . بل إننا وتبعا لضرورة اتمام الفائدة أوردنا أكثر عدد من الروايات التي تتطلب الحاجة إليها ولم يتطرق لها الشيخ الأستاذ أو يذكرها أساسا وهو امر لابد منه في ازجاء النفع ومما لا شك انه مما رحب به شيخنا الأستاذ . رابعاً : ان صياغة الأبحاث كان يتطلب التأني المسبوق بقراءة متمعنه لأصل المحاضرات وإعادة إجالة النظر فيها أكثر من مرة ومن ثم تمر الصياغة بمراحل عديدة وهي بدورها تستلزم حذف وتعديل وتغيير كثير من العبارات ، وهذا كله مرحلة مسبقة لمرحلة المراجعة التي تمر عبر ادوار عدة وليس ذلك إلا اتماما للصياغة وفق هندسة مبنية على رؤية صحيحة مناسبة لتلك الأبحاث مفاهيما وترتيبا ، وقد كان هذا مبني على اتفاق واذن وصلاحيات واسعة منحها لنا سماحة الشيخ الأستاذ مشكورا وهو ما